أصدقاءٌ نحن في غِناً عنهم

hyaghi 30/12/2013 Comments Off on أصدقاءٌ نحن في غِناً عنهم

أصدقاءٌ نحن في غِناً عنهم

لا بُد أنك تعرفُ شخصاً لا تَسمعُ منه إلآ عند حاجته لشيء منك.  أنت تُسمّيه صديقاً وأنا أُسمّيه مَصلحجي.

رُغم أنني لا أتواصلُ كثيراً مع الناسِ سواء أصدقاء أو زملاء، والأسبابُ ليست موضوع هذه الخاطرة، إلآ أنني أجزم أنني لا أتصل بشخص فجأةً لأطلب منه مصلحة لي لأن ذلك قِلّة أدب وإستغلال واضح وصريح، إلآ إذا كان الشخصُ صديقاً أتواصلُ معه بإستمرارٍ (فالناسُ للناس والصديقُ عند الضيق).

على عكسِ زميلي “جُحا” الذي يُرسلُ فجأةً رسائل بريد إلكتروني وتعاليق في الفيسبوك وال لينكدإن فقط عندما يكون بحاجة لوظيفة وبعد حصوله على وظيفة يختفي كُلياً ولا تعرف حتى مكان إقامته.

وزميلي الآخر “أنتونيو” الذي إختفى لسنين عدة وفجأةً يتصلُ تلفونياً ولا أدري كيف حصل على رقم تلفوني الجديد فقط كي يَطلبَ سُلفةً مادية (بَس حتى آخر الشهر)!!!

للأسفِ مثلُ هؤلاء الأشخاص يُشوهون معنى الصداقة ويحرموا المُخلصين حقهم.  للأسف غالباً لا نكتشفهم إلأ بعد تجارب بائسة. 

هؤلاء لا يستحون، ولِذا أُدير لهم ظهري وأعتبرهم في خَبر كان.  أولئك الأصدقاءُ الذين لا تَحزن على فُقدانهم وفقدانُهم غنيمة.

اللهم أُرزقنا رِفاق الخير وإجعلنا من الصالحين المُحبَّبين وأدِم المحبة في قلوبنا لفعل الخير وما يُرضيك.

Comments are closed.