الإشعاعات – العدو الخفي

admin 07/11/2012 Comments Off on الإشعاعات – العدو الخفي

التلوث الكهرومغناطيسي (العدو الخفي)

 

أصبح انتشار الهواتف الخلوية في يومنا هذا أمرا عاديا في جميع أنحاء العالم. و تعتمد تقنية الاتصالات اللاسلكية على شبكة ممتدة من الهوائيات الثابتة أو المحطات الخلوية تتبادل المعلومات فيما بينها بواسطة إشارات تردد لاسلكي.

 

هناك شبكات لاسلكية أخرى انتشرت في الآونة الأخيرة في البيوت والمكاتب والعديد من الأماكن العامة (المطارات، المقاهي، المدارس، و المناطق السكنية). هذه الشبكات مثل الشبكات اللاسلكية المحلية تستعمل في خدمات الانترنت وتوفر سرعة عالية للاتصال عبر الانترنت. ومع ازدياد عدد محطات الهواتف الخلوية وكذلك عدد الشبكات اللاسلكية المحلية، يزداد أيضا تعرض السكان للإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث من هذه المحطات.

 

​ لا يدرك المستخدمون ضخامة الأخطار التي تقع بسبب الإشعاع من الهواتف الخلوية وأبراج البث الهاتفي الخلوي، فيما يواصل مشغلو البث الهاتفي الادعاء بعدم وجود أي مشاكل صحية، ولم تضع منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للحماية من الإشعاع غير المؤمن أي مبادئ توجيهية حول الإشعاع الآمن أو توصي بها.

لا ذمة ولا ضمير:  لقد أصبحت صناعة الهواتف الخلوية مثل صناعة التدخين التي يواصل أصحابها الادعاء أن التدخين غير مضرّ بينما يوجد ملايين الأشخاص في أرجاء العالم يعانون من أمراض التدخين.

 

إن إشعاع الجوال والأبراج الخلوية أسوأ من التدخين لأن المرء لا يتمكن من شمّ هذا الإشعاع أو تذوقه أو الإحساس به أو رؤيته، ويلاحظ تأثيره في الصحة بعد التعرض إليه مدة طويلة، لذا يميل الكثير من الأشخاص إلى تبني نهج غير منتظم نحو الحماية الشخصية فيما يتعلق بالإشعاع الصادر عن الهواتف الخلوية.

ولتعقيد المشكلة يضاف الجهل والافتقار إلى الوعي وينتهي الأمر بنا جميعا إلى استيعاب هذا السم البطيء دون أن نشعر، وحتى لو كان الناس على وعي بخطر الإشعاع فليس لديهم اختيار الابتعاد عنه إذا كان البرج مقاما بالقرب من مكاتبهم أو بناياتهم السكنية، ولا توجد حاليا أية إجراءات وقاية أو سيادة قانون لمنع إقامة تلك المنشآت بالقرب من النشاط البشري.
 

 يوصي رئيس برنامج الحماية من الأشعة الكهرومغناطيسية التابع لمنظمة الصحة العالمية عند بناء وتركيب محطات الهاتف الخليوي بالتالي:

  • ان يكون ارتفاع المبني المراد إقامة المحطة فوق سطحه في حدود من 15-50 متر.
  • يكون ارتفاع الهوائي أعلى من المباني المجاورة في دائرة نصف قطرها 10 أمتار.
  • أن يكون سطح المبني الذي يتم تركيب الهوائي فوقه من الخرسانة المسلح.
  • لا تقل المسافة بين أي محطتين علي سطح نفس المبني عن 12 متراً.
  • ان يكون الهوائي من النوعية التي لا تقل نسبة الكسب الأمامي مقارنة بالكسب الخلفي عن 20 ديسبل.
  • لا تقل المسافة بين الهوائي والجسم البشري عن 12 متر في اتجاه الشعاع الرئيسي.
  • لا يسمح بتركيب الهوائي فوق أسطح المباني المستقلة بالكامل كالمستشفيات والمدارس.
  • ان يتم وضع حواجز معدنية من جميع الإتجاهات .
  • إلزام الشركات بالمواصفات الخاصة بالإشعاع طبقا لما أصدرته جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الأمريكية والمعهد القومي الأمريكي للمعايرة، والتي تنص علي أن الحد الأقصى لكثافة القدرة يجب أن لا تتجاوز 0.4 ملي وات/سم2 علي أن تقدم الشركة شهادة بذلك.
  • يجب عدم توجيه الهوائيات في اتجاه أبنية مدارس الأطفال.

 

 

 

ماذا يجب علينا فعله للتقليل من قيم اشعاع الحقل الضار من الجوال‏:

(تحمل المسئولية محاربة العدو الخفي)

 

  • عدم الاتصال إذا كانت الشبكة ضعيفة لأن الجوال يعمل بأقصى استطاعة وهذا يضاعف الاستطاعة  عدة مرات للتواصل مع الشبكة.‏
  • عدم الاتصال عند السفر لأن الجوال يرفع الاستطاعة لمحاولة ايجاد شبكة مجاوره‏.
  • التكلم بمكرفون الجوال من دون وضع الجوال على الأذن‏   .
  • وضع سماعات في الأذن عند الاتصال فقط‏ .
  • عدم لصق الجوال بالأذن لتبعيد مسافة الإشعاع‏ .
  • عدم حمل الجوال في الأماكن الحساسة من الجسم‏  .
  • عند محاولة الإتصال بشخص ماعدم رفع الجوال إلى الأذن قبل أن تسمع رنين الجوال‏ .
  • عدم تغطية الجانب الخلفي للجوال باليد لوجود إريل الجوال هناك‏  .
  • عند شراء جوال جديد يجب النظر بالإضافة إلى الشكل الجيد والسعر المناسب إلى قيم ras‏ .
  • عدم الإتصال طويلا لأن هذا من دورة زيادة وقع التعرض للإشعاع .‏
  • عند وجودك في مكان يتواجد فيه خط هاتف سلكي فالأفضل الاستغناء عن الاتصال بالجوال‏  .
  • الحفاظ على بعد الأمان للأشخاص الذين لديهم منظم قلب أو جهاز سمع حوالي 52 سم لأنه ثبت أن الجوالات التي تعمل على نظام msG900 تشوش جهاز تنظيم ضربات القلب بنسبة 50% .

 

مستعملي النظارات:
ولأن خدمة الجوال تمثل إحدى الظواهر في ثورة الاتصالات الحديثة فإننا نشرح جزئية معينة تتعلق ببعض الأخطار التي يتسبب بها الاستعمال غير المقنن للجوال، وتحديداً لأولئك الأشخاص الذين يستخدمون النظارات الطبية أو الشمسية، والذين يعتبرون الأكثر عرضة للخطر من غيرهم والطريقة المثلى لحماية عيونهم من الأشعة المنبعثة من جسم جهاز الجوال!

 

الهاتف النقال اخطر مصادر التلوث الكهرومغناطيسي:


بدأ استخدام الهاتف النقال في السنوات الأخيرة ينتشر بسرعة مذهلة في كل دول العالم وبرغم من ذلك فإن الأبحاث التي أجريت لدراسة تأثير الاستعمال الدائم لهذه التكنولوجيا الحديثة ما زالت غير كافية كما أن الشركات التي تنتج وتسوق الهاتف النقال لا تعطي أي بيانات عن تأثيراته عند استخدامه فترات طويلة أو حتى قصيرة.


كما أن المنازل القريبة من خطوط نقل الطاقة الكهربائية أو ذات التوصيلات الكهربائية الغير سليمة من الممكن أن تكون ذات قيمة عالية للمجالات الكهرومغناطيسية، فمن المؤكد أنه عند تشغيل أي جهاز منزلي كهربائي يتولد مجال مغناطيسي فعندما يكون الشخص قريبا منه يتعرض لهذا المجال ويخترق جسمه مما قد يعرضه للخطر. ومن هذه الأجهزة مجففات الشعر وماكينات الحلاقة الكهربائية والسخانات وأفران الميكروويف والمكيفات ولمبات الفلورسنت وأجهزة التلفزيون والفيديو وأفران الميكروويف وأنظمة الأنظار وفتاحات العلب وأجهزة الرد علي التليفون والخلاطات ومجهزات الطعام والثلاجات وغسالات ومجففات الملابس وأجهزة التليفون المحمول وصانع القهوة. وهذه الأجهزة والمعدات الكهربائية تولد مجالات كهرومغناطيسية عالية بالقرب منها وتقل بسرعة كلما بعدنا عنها، لذا يجب أن يكون الشخص بعيداً عنها عند تشغيلها. أي أن درجة التلوث بالموجات الكهرومغناطيسية تزيد كلما اقتربنا من المصدر، وقيم تلك المجالات لبعض المصادر معطاة بالملي جاوس وعلي مسافات 10، 30، 50 سم

 

ومن المعروف أن جسم الإنسان به مجالات مغناطيسية حيوية تنتج بواسطة نبضات كهربية من المخ التي بدورها تنتج بواسطة نبضات هرمونات معينة تفرزها الغدد، وهذه المجالات المغناطيسية الحيوية تتحكم في نشاط الخلايا بالجسم. وعند تعرض الإنسان لمجالات كهرومغناطيسية خارجية فإن هذه المجالات تتسبب في تشويه المجالات الحيوية الداخلية. فتتسبب في حدوث حركة معاكسة لطبيعة حركة هذه الخلايا مما ينتج عنه خلل في نشاط الخلايا الحيوية وفي وظائف أعضاء الجسم المختلفة. كما أن جسم الإنسان كما هو معروف يحتوي على بعض المواد الحديدية وهذه المواد بطبيعتها تتأثر بصورة كبيرة إذا وجدت في مجال مغناطيسي وتتشكل حسب طبيعة خطوط المجال طبقاً لقوانين المغناطيسية. وأيضاً فإن المجال الكهربي يؤدي إلى تأين بعض الجزيئات داخل الجسم البشري وهذه بطبيعة الحال تخالف طبيعة الجسم البشري المتعادل كهربياً.

 

هناك مقالات كثيرة تشير لعلاقة الهاتف النقال/المحمول/الخلوي/المتحرك ببعض الأمراض الخطيرة، وهذه أمثلة لبعض العناوين التي تدين هذه التكنولوجيا:

  • "الهاتف النقال قد يسبب سرطان المخ".
  • "تأثير الهاتف النقال على الكلى والأعضاء التناسلية".
  • "الهاتف الخلوي قد يسبب سرطان العين".
  • " إشعاعات النقال تسبب التهابات الدماغ".
  • "الهاتف النقال قد يسبب النسيان وفقدان الذاكرة".
  • "أشعة الهاتف المحمول تنشط الخلايا السرطانية".
  • "المحمول خطر على الحوامل و الأطفال".
  • "الجوال برىء من السرطان ولكنه مسبب للضغط والصداع".
  • وعناوين أُخرى تبرئ هذه التكنولوجيا، مثل:
  • "دراسة تبرئ النقال من سرطان المخ".
  • "الهاتف المحمول برىء من أمراض السرطان".

 

المراجع

 

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=5900a9d74dcf42fa&safe=on&pli=1&safe=on

 

http://www.maan-ctr.org/magazine/Archive/Issue17/nadweh/nadweh1.htm

 

http://www.qenshrin.com/details.php?id=5584

 

 

 

 

Comments are closed.