الجودة في العمل

admin 07/02/2013 Comments Off on الجودة في العمل

 

مَن عمِل عملاً فليتقنه.  وكم منا يُطبّق ذلك؟

 

من أهم متطلبات المنافسة في القرن الحادي والعشرين هي تحقيق مستويات عالية من الجودة . وتتحقق هذه المستويات العالية للجودة من خلال اهتمام خاص من علم الإدارة بهذا الموضوع يطلق عليه "إدارة الجودة الشاملة"

 

إعتبر نفسك أنك في يوم من الأيام ستصبح مسؤولاً عن عمل ما أو كلفت يقيام بمشروع ما ، ماهي الخطوات التي تقوم بها لتتحصل على الجودة في عملك وحتى في بيتك مع أولادك تحتاج إلى هذه الخطوات لأي عمل تقوم به.   ولا يمكن أن يحصل التحسن في المؤسسة، ما لم يحصل ذاتياً على المستوى الشخصي، ثم التحسين على مستوى الأنظمة والهياكل.

 

إجادة العمل مسئولية الطرفين رب العمل والموظف.

 

فهي مسئولية الموظف بدأ من تحري الكسب الحال والبعد عن الحرام، الإخلاص لله سبحانه وتعالى قبل البشر يقيناً بأن الله يراك من حيث لا تراه وأن لا تخاف فيه لومة لائم، والقيام بمهامه كاملة وما يترتب عليها.

 

هي أيضا مسئولية رب العمل في تفهم قدرات ومهارات من يعمل تحت إدارته وتوجيه طاقاته الاتجاه الصحيح واستغلالها فيما يعود بالرفع من إنتاجيته وبالتالي إنجازات إدارته، وبالطبع قبل ذلك كله توفير بيئة العمل الصالحة المحفزة وضمان الأمن الوظيفي له بإدارة حقوقه بمهنية وعدل ومسئولية تجعله بعيداً عن كل ما قد يشتت تركيزه في عمله من إهدار الوقت في مراجعات وأعمال ورقية لإثبات حقوقه فيها والتي ستنتهي عاجلاً أو آجلاً بإثبات حقه الذي كفله له النظام، ولكن أهم مسئوليات القطاع على الإطلاق والتي لا يجب أن يتهاون فيها والأهم هو الحرص على تدريب موظفيه  والرفع من كفاءتهم كل في مجال اختصاصه وواجباته الوظيفية، وهذا للأسف ما تغفل عنه بعض القطاعات الحكومية أو تتغافل ثم تناقض نفسها لنجدها تطالبه بالجودة والتطوير في عمله!!


1- تعريف الجودة في العمل : الجودة هي معيار الكمال الذي يجب ممارسته في كل الأعمال وفي كل الأوقات ، وهي جهد مستمر متطور لا يتوقف ما دام الإنسان ينتج حتى ولو في أحقر الأعمال .
 

وهي أيضا عن طريقه نستطيع أن نعرف هل أدينا ما عزمنا عليه في الوقت المحدد وبالكيفية المحددة التي قررنا أنها تلائم إحتياجات عملائنا .

 

الجودة هي معيار الكمال، فماذا يُقصد بذلك ؟

 

فنقول : – إن معيار الكمال : 
هو الرضا الشخصي التام الذي يدل على الجودة الخالية من أية عيوب أو أخطاء ، وإعلم أنه عندما يكون لديك معيار للكمال يكون لديك هدف تعمل من أجل تحقيقه .

 

الأركان الرئيسية للجودة:

– الإلتزام : 
وهو الإختبار الشخصي أو التنظيمي الذي يتم إتباعه من خلال خطة عمل متفق عليها ، ويكون العاملن ملتزمون بها .

– الكفاءة :
هي المعرفة والمهارة للقيام بهذه الأعمال على أحسن وجه ممكن.

– الإتصال : 
هو سريان المعلومات بشكل واضح بين الأفراد العاملين داخل مؤسسة واحدة .

 

إذا هذا الهرم الذي تقوم عليه الجودة .

 

نحاول أن نوضح الوسائل المثلى لتحسين الإتصال لأنه عن طريقه يتم تسرب المعلومات ، حاول أن تتبع الخطوات التالية لتحسين إتصالك مع الأفراد العاملين معك حتى يتم تحسين عملك وتحصل على الجودة :


1- حدد الهدف الحقيقي من رسالتك
2- ضع في إعتبارك قدرة مستمعيك على الفهم
3- عليك بالإستفادة من فرص التدريب للإتصال
4- إستخدم اقناة المناسبة المناسبة للتوصيل
5- قم بتعزيز ومكافأة الإتصال الجيد
6- إبدأ بعمل رسائل إخبارية بشأن الجودة
7- قم بعمل شريط فيديو عن الجودة لجميع العاملين

 

وإذا أردت أن يكون عملك ناجحا متقنا مبسطا وليس معقدا ، حاول أن أن تضع له خطة ومنهجية جيدة يؤدي إلى تبسيط العمل ويضمن إتمامه وجودته بشكل أكيد إن شاء الله تعالى

 

 إذا إعتبر نفسك أنك مقدم على إنجاز مشروع ما فأول خطة تقوم بها هي :

 
1- مرحلة الإعداد :
وتتضمن هذه المرحلة : أن تقوم بتحديد الأهداف التي تريد تحقيقها من هذا المشروع والتي في سبيلها يبذل الجهد وبدون أهداف فإن مجهدك يذهب هباء ، وهذه الأهداف تكون واضحة لدى الجميع لا غموض فيها ولا لبس في الفهم والتفسير ، وا، يكون تنفيذها واقعيا وليس خياليا في حدود القدرات والطاقات والإمكانيات ثم إذا حددنا الإمكانيات نذهب لننظر إلى الإمكانيان البشرية والمادية هل هي متوفرة لتحقيق هذه الأهداف التي رسمناها ، لأن أي خطة مهما كانت جيدة تصبح عديمة الجدوى إذا لم يتوفر العنصر البشري والمادي

2- إختيار الخطة المناسبة : 
لابد أن نقوم بإقرار الخطة المناسبة لنجاح هذا المشروع ويصادق عليها الجميع وتوضع لها ميزانية خاصة حتى نظمن لها الجودة بإذن الله تعالى

3- مرحلة التنفيذ : 
بعد أن وضعنا الأهداف ووفرنا الجانب البشري والمادي وأقررنا الخطة المناسبة نقوم بتنفيذ الخطة وهي مسؤولية كل فرد في المجموعة بأن يقوم بآداء واجبه على أكمل وجه ، وكل عمل مخالف للخطة او متعارض معها سيؤدي إلى فشلها

4- مرحلة متابعة تنفيذ الخطة وتقييمها : 
لا يكفي أن نقوم بتنفيذ الخطة ونقول إنتهينا من العمل ، هذا خطأ لا بد من المتابعة لأن الجودة تتطلب الإستمرار في العمل ونعد تقرير على كل مرحلة قمنا بتنفيذها ونسجل الصعوبات التي واجهتنا في كل مرحلة حتى يتم تفاديها في المستقبل
هذه هي الخطوات التي من خلالها يبني أي مشروع نقدم عليه لضمان الجودة

 

Comments are closed.