الحوسبة السحابية

hyaghi 07/11/2012 Comments Off on الحوسبة السحابية

الحوسبة السحابية  

 


الكثير منّا سمع هذه الكلمة تتردد كثيرًا في الأوساط التقنية مؤخرًا ولكن معناها يعتبر غامضًا إلى حد كبير لدى الكثير منّا، وخصوصًا لعدم إستخدامها بتوسع في عالمنا العربي.  الحوسبة السحابية (cloud computing) هي مصلح علمي جديد في عالم الكمبيوتر وشبكاته وأنظمته.  يشير المصطلح إلى طبيعة تخزين الملفات والبرامج والتي تكون متوفرة على مدار الساعة من أي مكان أو جهاز عبر الإنترنت.   أي بذلك يصبح إستخدام المعلومات سلس مثل إستخدام الكهرباء والغاز والتلفاز دون الحاجة لإمتلاك المحطات التي تنتجها.  فكل تلك الخدمات يتم توفيرها للمستخدمين في صيغةٍ سلسةٍ ومستصاغةٍ ليتم فهمها بسهولةٍ ويسرٍ بدون حاجة مثل هؤلاء المستخدمين إلى معرفة كيفية توفير مثل تلك الخدمات.  وبصورةٍ مشابهةٍ، فإن الحوسبة السحابية توفر وتعرض لمطوري تطبيقات الحاسوب والمستخدمين في الوقت ذاته وجهةً مجردةً تُبَسِّطُ وتتجاهل الكثير من التفاصيل والعمليات الداخلية. "

 


 

 

وقد شرح معهد IEEE Computer Society  الموضوع على الشكل التالي: الحوسبة السحابية هي نموذج حيث يتم حفظ المعلومات بشكل دائم في المزودات على الانترنت و مخبأ بشكل مؤقت على أجهزة العملاء التي من ضمنها سطح المكتب ومراكز الترفيه وكمبيوترات مكتبية وكمبيوترات محمولة وكمبيوترات حائطية وأجهزة محمولة (موبايل) الخ….

 

بكل بساطة، الحوسبة السحابية هى نقل تطبيقاتك و برامجك و حتى نظام التشغيل على الأنترنت،  حيث تتم المعالجة  و التشغيل على سيرفرات بعيدة ذات مواصفات عالية جداً (فرضياً)،  والهدف منها ابعاد مشاكل الصيانة والتطوير و الحماية عن المستخدم وبالتالى يصبح المطلوب من المستخدم فقط هو الأستخدام و تتحول برامج تكنولوجيا المعلومات من منتجات إلى خدمــات . وأيضاً على سبيل المثال إذا إحتجت ملف ما أو أغنية كنت قد خزّنتها سابقاً، فكل ما عليك هو الدخول على حسابك في الموقع المستضيف وتسترجع ملفك في أي مكان كنت.   هذه خدمة سلسة عظيمة للمستخدمين بلا شك.

 

 

تستخدم السحابة كمجاز عن الانترنت (مبنية على كيفية الرسم البياني لشبكة الكمبيوترات)  و تجريد للبنية الأساسية المعقدة. بينما "الحوسبة" تستخدم على أنها أسلوب من الأعمال الحسابية أو الكمبيوترية حيث تقدم المقدرات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات بشكل خدمات، "الخدمات الكمبيوترية ضمن الانترنت" تكمن المستخدمين من الدخول إلى خدمات متعلقة بالتكنولوجيا من الانترنت (ضمن السحابة) من دون المعرفة أو اختبار أو التحكم بالبنية الأساسية التي تقوم بدعمهم.

 

أحد الأمثلة على خدمة الحوسبة السحابية هو برامج جوجل العديدة التي تزود تطبيقات أعمال شائعة من خلال الانترنت و يمكن الدخول إليها واستخدامها من خلال متصفح الانترنت، بينما تبقى المعلومات محفوظة عند مزود الشركة.

 

 

الوجه الآخر للحوسبة السحابية هو الاعتماد بشكل كامل على شركة أخرى والذي من شأنه أن يحد من التكنولوجيا المستخدمة و مرونة العمل للمستخدمين.  كما أنه يُحد المستخدمين من عمل أي شيء خارج الحدود المسموح بها من الشركات العارضة لتلك الخدمة.  وأيضاً:

 

 

إمكانية الوصول:  فمثلا المهندس المسئول عن السيرفر فى السحابة يمكن ان يصل إلى بياناتك ويراها .

مكان المعلومات الحساسة:  بمعنى انك لاتعرف أين تحفظ معلومات، فمن الممكن أن تكون مثلا فى سيرفر خاص بالسحابة فى إسرائيل مثلا، وبالتالى تدخل المشاكل السياسية هنا، ولكن مع السحابة يمكنك ان تختار المكان المرغوب لحفظ ملفاتك.

 

الاعتمادية:   ماذا يحدث لو ضاعت الملفات مثلا بسب عطل ما،  من يضمن امكانية استعادتها سليمة؟!

 

الأمــان:   هل يتم تشفير البيانات فى كل محطات التخزين , ام انها تبقى غير مشفرة؟!

 

الموثوقية:   من يضمن لى انه عندما امسح ملفاتى،  انها ليست موجودة على السيرفر بعد المسح؟!!

 

سرعة الأنترنت:  و هذه مشكلة تواجهها الحوسبة السحابية في الدول النامية والدول العربية مشمولة.

 

 

التوقعات العالمية لمستقبل الحوسبة السحابية خلال العامين القادمة:

 

1.      سيتم إستخدام الحلول السحابية الخاصة (داخل الشركة أو المؤسسة).

2.     الحوسبة السحابية الخاصة ستكون خطوة فعّالة للإنتقال إلى الحوسبة العامة.

3.     ستزداد الأسئلة الجادة والمحددة عن أمن الحوسبة السحابية.

4.     لضمان أمن المعلومات، ستُستخدم السحابة الخاصة كنسخة إحتياطية عن السحابة العامة.

5.     سيزداد الطلب على تقنية الحوسبة الإفتراضية  virtualization .

 

 

 للأسف، ســرعان ما يغفل زملائي مدراء تقنية المعلومات التنفيذيين ويركضوا وراء أضغال أحلام شركات الكمبيوتر التي لا تخطط بإستمرار لزيادة حج مبيعاتها وأرباحها ضاربعة بعرض الحائط المصلحة العامة.   إسألوا أنفسكم إن كنتم في الحقيقة بحاجة لمثل هذه التقنية ؟   كونوا صادقين مع أنفسكم وشركاتكم (كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته) وهذه أمانة تحاسبون عليها عند الله.  

 

إليكم أعرض جزاً من أحد بروتوكولات صهيون باللغة الإنجليزية والذي يحث فيه اليهود على الإستمرار دوماً في تشجيع البشرية على الشراء – شراء ما لا حاجة لهم به كي يسهل التحكم بهم كالعبيد.   هل يصنع العرب شيئاً ؟  لا.   كفى كذباً.   من يمتلك السحابات وغرف التشغيل الهائلة فيها؟   إن كان لدى شركتكم حاجة حقيقية لخدمات تقنية الحوسبة السحابة، فأنصحكم ببناء سحابة خاصة بكم تسيطرون عليها أنتم.    لا تدعوا أكاذيت التوفير في التكلفة تغريكم.   لن تكن أقل تكلفة من التشغيل التقليدي، بل بالعكس ستكون أكثر كلفة بكثير بعد أن تضيف التكاليف المباشرة والغير مباشرة.

 

Zionist Protocol VI:

"At the same time it is necessary to encourage trade and industry vigorously and especially speculation, the function of which is to act as a counterpoise to industry.  Without speculation, industry will cause private capital to increase and tend to improve the condition of agriculture by freeing the land from indebtedness for loans by the land banks. It is necessary for industry to deplete the land both of laborers and capital, and, through speculations, transfer all the money of the world into our hands, thereby throwing the Gentiles into the ranks of the proletariat. The Gentiles will then bow before us to obtain the right to existence.  To destroy Gentile industry, we shall, as an incentive to this speculation, encourage among the Gentiles a strong demand for luxuries, all-enticing luxuries.”

 

 

اللهم إشهد أني قد بلّغت.

 

 

Comments are closed.