القيادة والحياة

hyaghi 10/10/2013 Comments Off on القيادة والحياة

القيادة

 

 

 

القيادة هي «عمليةُ تحريك مجموعة من الناس باتجاه محدد وذلك بتحفيزهم على العمل باختيارهم».

             والقيادة الناجحة تُحرك الناس في الاتجاه الذي يحقق مصالحهم على المدى البعيد.

 

يقول ستيفن كوفي، أن القائد هو من يتسلق أطول شجرة ثم يتفقد المكان جيداً ويصرخ لزملائه مُطلِعاً إياهم على ما شاهد "هذه ليست غابتنا المنشودة، فلنذهب لنكتشف غيرها".   ورغم أنني لا أنكر حقيقة ذلك، لكن أعلى الشجرة لا يعني أعلى منصب في الشركة.   بل القائد يوجد بيننا في كل المناصب وفي البيت وحتى بين الأطفال في حديقة اللهو.

 

fake-democracy-1 

 

للقيادة عدة أنماط، ومنها:

 

قيادة الذات:

 

إعلم أنك إذا فشلت في قيادة ذاتك فيُستحال أن تقود غيرك!!

 

القيادة الذاتية هي عبارة عن إستراتيجيات تركز على السلوكيات، والأفكار، والمشاعر التي تستخدم للتأثير على الذات.

·           الرؤية السليمة المُلهِمة

·           الأهداف الواقعية

·           العمل بجدية على تحقيق الأهداف

·           التعلم المستمر

 

قيادة المرؤسين:

 

·         كن مثالاً يحتذى به

·         ساعد الآخرين على تطوير مهاراتهم القيادية

·         مكّن فريقك بالصلاحيات وإلهمهم ونشّطهم

·         كن مدرباً ولكن لا تدعي معرفة كل شيء

·         أطلب إقتراحات وأفكار

·         كن متعاطفاً ورحيماً

 

قيادة الزملاء:

 

·         لست مسؤلاً عن زملائك فكن حذراً بالتعامل معهم

·         ساعد زملاءك في تحقيق أهدافكم المشتركة مع أهدافك

·         أطلب مساعدة زملائك في حل بعض الأمور اللماعة

·         لا تطرح حلولاً لكل المشاكل

 

قيادة الرئيس:

 

·         إحصل على ما تبغى عبر رئيسك بالحُسنى

·         ساعد رئيسك على إدراك الخطأ قبل حصوله

·         كن واعياً لما يدور حولك ولا تتخطى رئيسك

 

يمكنك كموظف أن تمارس القيادة، ولكن الحاجة لممارسة هذه القيادة تعتمد على حجم السلطة الممنوحة لك ومدى استقلالية المنصب الذي تشغله والعمل المسموح لك بالقيام به.   القيادة هي عملية التأثير في الناس وتوجيههم لإنجاز الهدف. عندما تبادر بتنظيم مجموعة من الأصدقاء أو زملاء في العمل لجمع تبرعات لمساعدة المحتاجين، أو لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع بعضكم البعض، أو لتجهيز حفلة بسيطة لأحد الزملاء، في هذه الحالات ستظهر أنت بمظهر القائد. عندما يخبرك رئيسك برغبته بمناقشتك لاحقا في بعض المشاريع العالقة فهو يظهر كقائد. أما في المنزل، عندما تحدد العمل الذي سيقوم به طفلك، ومتى وكيف سيقوم به، فأنت بذلك تظهر كقائد.

 

وإن حالفك الحظ لتصبح قائداً في مؤسسة ما، فهناك ثلاث مفاتيح للنجاح:

 

·       كي تقود الآخرين، عليك بالمشورة فالشورى هي أولى مبادىء القيادة الإسلامية

·       إذا كنت لا تحب الناس فأترك القيادة لغيرك

·       كن واضحاً في أهدافك ومواقفك ومبادئك

 

القائد لا يملي أوامر وتعليمات وحسب، بل أيضاً يُنتج ويمهد الطريق لقيادات جديدة.   القائد الناجح يحيط نفسه بقيادات عدة.   والمؤسسة الناجحة هي تلك التي ترعى وتحث على القيادة في جميع إداراتها وسلمها الإداري.   وخطأ أن نعتقد أن القيادة توجد في أعلى الهرم وحسب.

 

وإن أردت أن تصنع من أطفالك قائداً ناجحاً فعليك أن تكون قدوة حسنة لهم.   شخصية الطفل تتغير حسب ما يحيط به ومن يتحتذي به.  كل حركة أو كلمة تصدر من الأهل لها تأثير ما على الأطفال.  فعند قيادة السيارة، يتعلم الأطفال من أهلهم كيفية التعامل مع السيارات الأخرى والمارة في الشوارع والإشارات المرورية.   وعند طلب الأكل في مطعم، يتعلم الأطفال الأدب في التعامل، والأمر لا يتعلق بمدى ثراء الأهل، ولا قدر التعليم، ولا عدد أجهزة الحاسب في البيت.  

 

والقيادة مثل السباحة: لا يمكن تعلمها بالقرآءة عنها.

 

لتبدأ المشوار في التأهل للقيادة، إفعل التالي:

 

·       أكتب قائمة بالأمور التي أزعجتك من الآخرين خلال حياتك 

·       إحرص على عدم تكرار تلك الأمور لإزعاج أي شخص قط

·       أكتب قائمة بالأمور التي أحببتها في حياتك من قبل الآخرين.

·       إحرص على الإكثار من تلك الأمور مع كل من تتعامل معه.

 

بذلك إن شاء الله تكون مؤهلاً لنيل شهادة دكتوراه فخرية،  لصُنعك قائداً من نفسك.

 

amer-council-campaign-12a

http://www.youtube.com/watch?v=USLZNKBd3_A

Amer Yaghi

 

Comments are closed.