اللعنة على الفيسبوك

admin 07/11/2012 Comments Off on اللعنة على الفيسبوك

قلم:  صالح الشهوان  

أكاد أجزم أن زين العابدين وحسني مبارك ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح وبشار الأسد قد صبوا جام غضبهم على "الفيسبوك" باعتباره سبب ثورة شعوبهم مع أنه ما من سبب واحد لتغيير العالم.. فقد مات السبب الواحد.. أعلن موته ونعاه ودفنه هربرت ماركوز في كتابه "الإنسان ذو البعد الواحد".

 

إن إرجاع ما حدث للفيسبوك، أو حتى إلى الاقتصاد، أو الاستبداد، أو الفساد، أو لأن شرطية تونسية حمقاء صفعت محمد بوالعزيزي الذي جاء يطالب بعربة خضاره بعدما صادروها سادين أبواب الرزق في وجهه، فأشعل النار في نفسه لتنهمر الشوارع سخطاً، أو في أن مؤامرة غربية بدأت نذرها بأطروحة الفوضى الخلاقة، وانتهت إلى الزعم بعمالة مسوق "جوجل" وائل غنيم للغرب وخصوصا أنه متزوج من أمريكية (!!)، أو حتى بوجود مندسين وغيرها.. فكلها تظل مجرد تنجيمات في فلك "السبب الواحد".

كان قد قيل في تبرير حدوثها لابد أن يدا خفية وراء ذلك، وإلا فكيف تصادف وأن تزامنت في التوقيت؟!، مع أن التاريخ يحدثنا بأن الثورات الكبرى، في القرن الثامن عشر، التي غيرت مجرى التاريخ: كالفرنسية والأمريكية، والإنجليزية، كانت متزامنة في حينها وشارك فيها كلها – على سبيل المثال – شخصية شهيرة جداً هو "توم بين" الذي سطر سيرته هاورد فاوست في كتابه "المواطن توم بين"!!

 

وكان قد قيل، ليس لثورات الربيع العربي آباء فكريون بينما كان لتلك الثورات مفكرون مثل فولتير، وجان جاك روسو، ووداريد وغيرهم.

 

وكان قد قيل: ليس لها خطاب أيديولوجي ولا أحزاب عقائدية يمينية أو يسارية كما كان الحال في أوروبا وروسيا والصين بعد الحرب العالمية الأولى، أو في حركات الاستقلال والتحرر من الاستعمار في آسيا وإفريقيا.

 

تلك تشخيصات دارت في فلك السبب الواحد لكنها لم تفلح في قراءة كف الربيع العربي، واستعصى على المنجمين تحديد البرج والطالع معا. لأن حكاية ما حدث أعمق وأعقد من أي سبب أو تفسير، غير أن طمس كل الوجوه ليحتل وجه الطاغية وحده كامل المشهد كان شذوذا واضحا. وقد عبر عنه الشاعر اللورد بايرون في هجائه لنابليون بقوله: (لكثرة تحديقك في المرآة أصابك العمى).

الطمس كان له حكايته الغابرة أيضا، ففي حوالي (500 ق.م) وقف سقراط أمام قضاته متهما بإفساد شباب أثينا، وبأنه مسؤول عن تمردهم على نبذ آلهتهم والإيمان بإله واحد .. وراح يصرخ فيهم: (أنا ذبابة المدينة التي تلسع البقر لكيلا تخور) وحينها لم يكن الفيسبوك ليخطر على البال ولا حتى الطباعة، بل كان سقراط نفسه ضد الكتابة لأنه يراها تحد من أفق المعرفة في جعلها القارئ أسيرا لما يقرأ، إلا أن سقراط بدفاعه ذاك كان يسخر من (السبب الواحد) في أن يكون (وحده) حامل جريرة تمرد شباب أثينا!!

 

العالم قبل "الفيسبوك" وبعده في حالة تغير وما من سبب واحد، بل هو خاضع لقانون التطور الذي لخصه هيروقليدس قبل ثلاثة آلاف عام بقوله: (إنك لا تسبح في مياه النهر مرتين) إنما افتراض الطغاة الحصانة لأنفسهم ضد هذا القانون هو الطامة الكبرى.. وهي الخطيئة التي لا تكفير لها سوى زوال من يفترض هذا الاستثناء!!

 

إن فظاعة مالا يحتمل من المهانة، الإقصاء، والتضور للكرامة وللحرية، هو ما قذف بالناس للشوارع. وقد كانت النذر مرسومة على العيون المغرورقة القلقة والأجساد المنهكة وتلعثم الكلام وكانت رائحة الفساد تزكم أنوف البهائم فكيف بالبشر؟! والرعب يرعد فرائص الحجر فكيف بالعصب الحساس؟! إلا أن ذلك كله تم الازورار عنه وحسبانه قدرا مقدرا في ذهنية الطمس المدمنة على تقارير تؤكد أن الجبال عاقرة والأرض كسيحة لا زلازل ولا حمم. وأن العالم هو فقط هذا الوجه في المرآة محصن بعيون وآذان وبنادق جهاز أمني مدجج بالغشامة، كأن دكتاتور رومانيا "تشاوشسكو" وجد حصانته في بوليسه الرهيب والسراديب السرية؟ فرغم إعدامه عمال حفر كل جزء ينجز منها حتى لا يعرف أحد مسارها، إلا أنه تم القبض عليه فيها.. أليس ماركوز محقا في دفنه خرافة السبب الواحد!!

 


 

تعليق وصور من حســام:

 

أكيد أنك تعلم أن الفيسبوك هو نظام تجسس واسع النطاق عبر الانترنت تديره أو تشرف عليه وكالة الاستخبارات الأمريكية.   وهذا هو مارك زوكربيرج وكيل وكالة المخابرات المركزية يسميها الأخ الأكبر.  ومشاهدة الفيديو يفسر الأمر.


نائب مدير المخابرات المركزية الامريكية يقول للكونغريس:

بعد سنوات عديدة من مراقبة العالم سراً، ذهلنا للكم الهائل من الناس الذين ينشرون أدق التفاصيل عن حياتهم العامة وأحياناً الخاصة، وكل ذلك يتم رضاً وبطيب خاطر.  ينشرون صورهم وصور أطفالهم وأعيادهم ومخططاتهم ووجهات سفرهم وأيضاً تاريخ ميلادهم وتخرجهم ومكان عملهم.   وقوائم مرتبة أبجدياً بجميع رفاقهم، ورسائل البريد الإلكتروني الشخصية والعناوين وأرقام الهاتف، وحتى تحديثات يومية لمجرى حياتهم.  إنها حقاً لحلم لم تحلم أبداً بمثله وكالة المخابرات الأمريكية.

 


 

 

اللعنة على الفيسبوك واليوتوب والتكنولوجيا ومن إخترعها !   أصبح من السهل لأي إنسان ذو كرامة أن يعبر عن حزنه والنار الملتهبة في داخله.   لم يعد من السهل على ظالم أن يبيد شعبه ويطوي الصفحة وتعود الأمور إلى مجراها.   الآن الظالم مفضوح وللشعب الحر القرار.

 

هذا الفيديو أعلاه أعدته بنت مسلمة من بريطانيا عبقرية شجاعة وفصيحة تشرح تلاعب الدول بالألفاظ لإبادة شعوب مسكينة.  للأسف تعريبه غير متوفر لمن لا يعرف الإنجليزية.  

 

وهناك حملة جادة لتدمير الفيسبوك (http://www.businessinsider.com/anonymous-facebook-2011-8):

 

Hacktivist group Anonymous, which has been responsible for cyber-attacks on the Pentagon, News Corp, and others, has vowed to destroy Facebook on November 5th (which should ring a bell).  Citing privacy concerns and the difficulty involved in deleting a Facebook account, Anonymous hopes to "kill Facebook," the "medium of communication [we] all so dearly adore."

The full text of the announcement, made on YouTube and reported by Village Voice, is below:

Operation Facebook

DATE: November 5, 2011.

 
TARGET: https://facebook.com

Press:
Twitterhttps://twitter.com/OP_Facebook
http://piratepad.net/YCPcpwrl09
Irc.Anonops.Li #OpFaceBook
Message:

Attention citizens of the world,

We wish to get your attention, hoping you heed the warnings as follows:
Your medium of communication you all so dearly adore will be destroyed. If you are a willing hacktivist or a guy who just wants to protect the freedom of information then join the cause and kill facebook for the sake of your own privacy.

Facebook has been selling information to government agencies and giving clandestine access to information security firms so that they can spy on people from all around the world. Some of these so-called whitehat infosec firms are working for authoritarian governments, such as those of Egypt and Syria. 

Everything you do on Facebook stays on Facebook regardless of your "privacy" settings, and deleting your account is impossible, even if you "delete" your account, all your personal info stays on Facebook and can be recovered at any time. Changing the privacy settings to make your Facebook account more "private" is also a delusion. Facebook knows more about you than your family. http://www.physorg.com/news170614271.htmlhttp://itgrunts.com/2010/10/07/facebook-steals-numbers-and-data-from-your-iph…

You cannot hide from the reality in which you, the people of the internet, live in. Facebook is the opposite of the Antisec cause. You are not safe from them nor from any government. One day you will look back on this and realise what we have done here is right, you will thank the rulers of the internet, we are not harming you but saving you.


Read more: http://www.businessinsider.com/anonymous-facebook-2011-8#ixzz1UeABvrbF

Comments are closed.