الماسونية حركةٌ صهيونيةٌ خطيرة

hyaghi 14/01/2014 Comments Off on الماسونية حركةٌ صهيونيةٌ خطيرة

الماسونية (حركةٌ صهيونيةٌ خطيرة)

كلمةُ الماسونيةِ تَعني “البناؤون” وباللغة الإنكليزية FreeMasons

الماسونية هي مُنظمة أَخويةٌ عالميةٌ يتشارك أفرادُها عقائدَ وأفكاراً واحدة في الأخلاق وتفسير الكون والحياة. تتصف هذه المنظمة بالسرية والغموضَ.

أصول الماسونية 
الماسونيةُ تَعني هندسة.  ويُعتقد أن الإسمَ يَرمزُ إلى مهندس الكون الأعظم.

وآخرون ينسبون الماسونيةَ إلى “حيرام أبي المعماري” الذي أشرف على بناء هيكلِ سُليمان. وآخرونَ ينسبُهم إلى “فرسان الهيكل” الذين شاركوا الحروب الصليبية.

رمز الماسونية

الماسونية لها العديدُ من الرموز. أشهرُها هي تعامُد مِسطرة المعماري مع فِرجار هندسي.

ولهذا الرمزِ معنيان:  أولاً يَدُلُ على حِرفة البناء والمعنى الباطني يدلُ على عَلاقة الخالق بالمخلوق.

يَرمزُ  الفرجارُ إلى زاويتين متقابلتين:  الأولى تَدلُ على إتجاهٍ مِن أسفلِ إلى أعلى والتي ترمزُ إلى علاقة الأرض بالسماء، والأخرى من أعلى إلى أسفل وتدلُ على علاقة السماء بالأرض.

ونِجمةُ داوودُ  ترمزُ إلى إتحاد الكهنوت (السماء) مع رجال الدولة (الأرض)، وهو ما حققه داوودُ حين أسس سُلالةَ حُكمٍ تَعتمدُ على مُساندة الكهنةِ اليهود.

شعار الماسونية

حَرفُ الجيم بالإنجليزية “G” بين زاوية القائمة والفِرجار، ويختلف الماسونييون في تفسيرها، فالبعض يُفسرها بأنها الحرفُ الأولُ لكلمةِ الخالقِ الأعظمِ “God” أو “الإله”.

ويَعتقدُ البعضُ الآخر أنها أولُ حرفٍ من كلمة هندسة  Geometry.

ويذهب البعض الآخر إلى تحليلات أعمق ويرى أن حرف G مصدرُها كلمة “gematria”، والتي هي 32 قانوناً وضعه أحبارُ اليهود لتفسير الكتاب المقدس في سنة 200 قبل الميلاد.

 تنظيم الماسونية

من الناحية التنظيمية، هناك العديد من الهيئات الإدارية المنتشرة في العالم ولكن لا أحدَ يعلمُ عن الرابط بينها وذلك بحُكمِ السرية التي تحيط بالهيكل التنظيمي الداخلي للماسونية.

يُردد الماسونيونَ كثيراً كلمةَ “المهندس الأعظم للكون” التي تُشير إلى الله، إلا أن بعضَهم يرددها إلى “حيرام أبيف” مهندس هيكل سليمان. كما يَذكرُ البعضُ أن الحرف G يُمثلُ كوكبَ الزهرة (كوكب الصباح)، وبالنسبة لهم، كوكبُ الزهرة يُمثل العضوَ الذكري عند الرجل، وهو أيضاً أحدُ أسماء الشيطان، وهو يمثل عند الماسونيين الإلاه “بافوميت” الذي أتُهم فرسانُ الهيكل بعبادته في السر من قِبل فيليب الرابع ملكُ فرنسا، وهو يُجسد الشيطان “لوسيفر” مَلاكُ النور المطرودُ من الجنة.

دستور الماسونية

في عام 1723م كتب جيمس أندرسون (1679 – 1739) دستور الماسونية، وكان أندرسون ماسونياً بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا.  ثم قام بنجامين فرانكلين بعد 11 سنة بإعادة طبع الدستور في عام 1734م بعد انتخاب فرانكلين زعيماً للمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا.
كان فرانكلين يمثل تياراً جديداً في الماسونية، وهذا التيار أضاف عدداً من الطقوس الجديدة لمراسيم الانتماء للحركة وأضاف مرتبة ثالثة وهي مرتبة الخبير (Master Mason) للمرتبتين القديمتين المبتدئ وأهل الصنعة.

المنعطف الرئيسي الآخر في تاريخ الحركة كان في عام 1877م عندما بدأ المحفل الماسوني في فرنسا بقبول عضوية الملحدين والنساء إلى صفوف الحركة، وأثار هذا الخلاف نوعاً من الانشقاق بين محفلي بريطانيا وفرنسا. وكان مصدر هذا الخلاف تحليلاً مختلفاً من قبل الفرعين حول بند دستور الماسونية الذي كتب عام 1723 م والذي ينص على: لا يمكن أن يكون الماسوني ملحداً أحمقاً.

في عام 1815م أضاف المحفل الرئيسي للماسونية في بريطانيا للدستور نصاً يسمح للعضو باعتناق أي دين يراه مناسباً، وفيه تفسير لخالق الكون الأعظم، وبعد 34 سنة قام الفرع الفرنسي بنفس التعديل. وفي عام 1877م تم إجراء تعديلات جذرية على دستور الماسونية المكتوب عام 1723 م، وتم تغيير بعض مراسيم الانتماء للحركة بحيث لا يتم التطرق إلى دين معين بحد ذاته وأن كل عضو حر في اعتناق ما يريد شرط أن يؤمن بفكرة وجود خالق أعظم للكون.

للماسونية فروعٌ في جميع أنحاء العالم ويظنُ البعض أن معظم فروع الماسونية هي تحت إشراف ما يسمى المقر الأعظم الذي تم تأسيسه عام 1717 م في بريطانيا، ويطلق على رئيس هذا المقر تسمية الخبير الأعظم (Grand Master)، وهذا المقر شبيه إلى درجة كبيرة بحكومة مدنية، وهناك مقرات أخرى تطلق على نفسها تسمية “المقر الأعظم”. ويمكن أن يحضر اجتماعات مقر أعظم معين أعضاء ينتمون إلى مقر أعظم آخر شرط أن يكون هناك اعتراف متبادل بين المقرين الأعظمين، وإذا لم يتوفر هذا الشرط لا يسمح لأعضاء مقر معين بأن تطأ أقدامهم أرض المقر الأعظم الآخر.

خُلاصة
محافلُ الماسونية موجودة في العلن في معظم الدول العربية وأعضاؤها مما يُسمى بنخبة المجتمع.

masonry-2

Comments are closed.