عُلماءٌ (من أُصولٍ عربية) بارزون عالمياً

ola 12/11/2012 Comments Off on عُلماءٌ (من أُصولٍ عربية) بارزون عالمياً

عُلماءٌ (من أُصولٍ عربية) بارزون عالمياً

وكثيرٌ منهم مَنسِيّون عند العرب

 

في مقال ممتع ومفيد (علماء بارزون من أصول عربية) عرّفنا مشكوراً  الدكتور أحمد الغامدي على جزء هام من عالمنا العربي، ألا و هو مجتمع العلماء العرب المغتربين (العقول المهاجرة).   ومثله أيضاً عدد من الكُتّاب والمدونين في الإنترنت نشروا مشكورين معلومات وافية عن بعضٍ من أبرز علمائنا المهاجرين.   وهنا أُلخّص بعضاً من تلك المعلومات القيِّمة من أجل مستقبل أجيالنا وكرامتنا وأمتنا.

وللتذكير فقط، تعتبر الشعوب العربية الأكثر مساهمة في تطور العلوم الاساسية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الفلك والطب والطيران، على أيدي علماء مثل ابن الهيثم، وجابر بن حيان، والفارابي وابن فرناس و غيرهم الكثيرون.


 

  الدكتور زغلول النجار

هو عالم جيولوجيا من أصل مصري ولد في (17 نوفمبر 1933) في قرية مشال بمدينة بسيون، درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف.  حصل على العديد من الجوائز العلمية العالمية، وهو رئيس لجنة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.


 

  الدكتورعمر ياغي

       حصل العالم الدكتور عمر ياغي على المرتبة الثانية عالمياً في قائمة أفضل وأشهر 100 عالم كيمياء (يمكن الاطلاع على هذه القائمة هنا) بعدد أوراق بلغ 90 على مدى عشر سنوات و عدد الاستشهادات بهذه الأوراق  19,870 استشهاداً،  وعليه فإن أثر أوراق الدكتور ياغي تزيد عن هذا المعدل بحوالي 20 ضعفاً. كما أن جميع أعضاء قائمة 100 هذه يزيد أثر أوراقهم عن 5 أضعاف هذا المعدل.

     الدكتور عمر ياغي ، ولد في العاصمة الأردنية عمان في العام 1965، و هو حاصل على الدكتوراه من جامعة إلينوي عام 1990 ، تنقل و تدرج بين عدد من الجامعات الأمريكية المعروفة ، و هو الآن أستاذ جين أستون في الكيمياء في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلس.   وقد تم ترشيح الدكتور عُمر لنيل جائزة نوبل للكيمياء لإسهامه في تصميم و تطوير هياكل مسامية لتراكيب  معدن – عضوي،  و التي تتميز بتطبيقات كثيرة منها تخزين الغازات مثل الهيدروجين و الميثان و ثاني أكسيد الكربون ،  و تنقية و فصل الغازات ..و غيرها .


 

  حسن كامل الصباح

        هو مخترع لبناني، تنسب إليه عشرات الاختراعات التي سجلت في 13 دولة منها: الولايات المتحدة الأمريكية، وبلجيكا، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وأستراليا، والهند، واليابان، وأسبانيا، واتحاد دول أفريقيا الجنوبية، بالإضافة إلى العديد من النظريات الرياضية في مجال الهندسة الكهربائية، الأمر الذي أكسبه لقب “أديسون الشرق” وكان يعمل في البالونات واغترب في أمريكا لدراسة الهندسة الكهربائيه.

          ظهر اهتمامه وهو في الابتدائية في الرياضيات والهندسة وقد ذكرت والدته قصة أول اختراعات الطفولة لحسن إذ طلب منها بضعة نقود وذهب لشراء بعض الحاجيات ودخل للعمل في حجرته وعند خروجه كان قد اطلق في الحي بالون ورقي يطير بواسطة الغاز.

         انتقل الصباح من المدرسة الابتدائية في النبطية إلى الاعدادية في بيروت، ثم دخل الكلية الإنجليزية السورية وهي الجامعة الأمريكية حالياً وفي الكلية ذهب للإتطلاع على علم الفلك في مقابل دراسته للفيزياءفي عام 1916 دخل في صفوف الخدمة العسكرية الإجبارية للجيش العثماني فالتحق بقسم اللاسلكي واختلط بالمهندسين الألمان وتعلم منهم الألمانية وتابع ابحاثه في الكهرباء وتمت ترقيته إلى مرتبة ملازم أول.وبعد انتهاء الحرب غادر إلى دمشق حيث سكن هنالك فترة ثم غادر إلى بيروت فعمل مدرساً ثم هاجر إلى بوسطن للانتساب بالجامعة هناك بسبب سوء وضعه المالي ترك الدراسة الجامعية وعمل كمهندس عام 1921 في شركة جنرال الكتريك رغم عدم حصوله على شهادة الهندسة.


 

  الدكتور فاروق الباز

       ولد في 1 يناير 1938 وهو عالم مصري أمريكي عمل مع وكالة ناسا للمساعدة في التخطيط للاستكشاف العلمي للقمر ،كاختيار مواقع الهبوط لبعثات أبولو و تدريب رواد الفضاء.

       يشغل الدكتور فاروق الباز منصب مدير مركز تطبيقات الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.كان قبل ذلك نائبا للرئيس للعلم والتكنولوجيا في مؤسسة آيتك لأجهزة التصوير بمدينة لكسنجتون، بولاية ماساتشوستس.  منذ عام 1973 إلى أن التحق بمؤسسة آيتك عام 1982، قام الدكتور الباز بتأسيس وإدارة مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للجو والفضاء بمعهد سميثونيان بواشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية.  اشترك في تقييم برنامج الوكالة الوطنية للطيران والفضاء “ناسا” للرحلات المدارية للقمر.   كما كان رئيساً لفريق تدريبات رواد الفضاء في العلوم عامة وتصوير القمر خاصة.


 

  الدكتور شارل العشي

       عالم فضاء لبناني-أمريكي. يشغل منصب مدير مختبر الدفع النفاث المسؤول عن تطوير تقنيات الاندفاع في الفضاء الخارجي للمركبات الفضائية في وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، ونائب رئيس معهد كاليفورنيا التكنولوجي، وهو بروفيسور الهندسة الكهربائية وعلوم الفلك فيها.

      ولد شارل العشي في 18 نيسان 1947 في مدينة الرياق البقاعية في لبنان. وتلقى علومه في معهد الرسل في جونيه، ومنحه الرئيس شارل حلو عام 1964 منحة لإكمال دراساته العليا في فرنسا، فحاز على شهادة في الفيزياء من جامعة غرونوب ودبلوم في الهندسة من البولتكنيك عام 1968. ثم انتقل إلى الولايات المتحدة فحاز على الماجستير ثم الدكتوراه في العلوم الكهربائية من معهد كاليفورنيا التكنولوجي عام 1971.

        شغل عدة مناصب في “ناسا”، فكان المسؤول العام في عدة برامج أبحاث وتطوير مشاريع فضائية والمسؤول عن رحلات عدة للمكوك الفضائي (1981 ـ 1984 ـ 1994)، ومعاونا مسؤولا في برنامج المركبة ماجلان” وهو قائد فريق تجارب مشروع “تيتان” ومعاون المسؤول عن مشروع روزيتا” الفضائي. وله دراسات فاق عددها 230 تتعلق بالفضاء واستكشافات الأرض ومراقبتها من الفضاء الخارجي، والمايكروويف، ونظرية الكهرباء الممغنطة. ولعب دورا مميزا وبارزا خلال سنواته الثلاثين في مختبر الدفع النفاث في تطوير الرادار الفضائي، ما سمح بإطلاق مركبات ماسحة متطورة وتلقى عدة أوسمة دولية عن إنجازاته. وكان خلال التسعينات المسؤول عن تعريف وتطوير مركبات الفضاء الخارجي ومهمات محددة لاستكشاف النظام الشمسي، والمراقبة الفضائية والفيزياء النجمية. وفي أواخر التسعينات شارك في العديد من اللجان التي طورت خطط عمل (الناسا) لاستكشاف الأنظمة الشمسية المجاورة (1995) والمريخ (1998). وعيِّن في يناير (كانون الثاني) 2001 مديرا لمختبر الدفع النفاث ونائب رئيس “كال تك.


 

   الدكتور أحمد زويل

       عالم كيميائي مصري أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1999، ولد الدكتور أحمد زويل في 26 فبراير سنة 1946م في مدينة دمنهور بمصر. تلقى تعليمه الأولي في نفس المدينة ثم انتقل مع الأسرة إلى مدينة دسوق حيت أتم تعليمه حتى المرحلة الثانوية. في سنة 1963م إلتحق أحمد زويل بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية و حصل على بكالوريوس العلوم من قسم الكمياء سنة 1967م، ثم نال بعد ذلك شهادة الماجيستر من نفس الجامعة.

       عمل زويل كمتدرب في شركة “شل” في الإسكندرية وأكمل دراساته العليا بعد ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نال درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا. بعد ذلك، إنتقل الدكتور زويل إلى جامعة بركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحات هناك. وفي سنة 1976م عُين زويل في معهد كالفورنيا التقني كأستاذ مساعد في الكيمياء الفيزيائية. في سنة 1982م تولى الدكتور زويل منصب أستاذ أول للكمياء في معهد لينوس باولينج.

       من أبرز إنجازات العالم المصري أحمد زويل هو إختراعه لكاميرا تعمل بإستخدام الليزر لها القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها و عند التحام بعضها ببعض. كما أن له العديد من براءات الاختراع للعديد من الأجهزة العلمية. و من أهم منجزاته هو أنه أصبح عضواً في الأكاديمية الأمريكية للعلوم في سن الثلاثة و الأربعين، علماً أن هذه الأكاديمية لا تقبل أي عالماً بل تقبل أذكى العلماء و شرط أن يتخطى عمرهم الخامسة و الخمسين عاماً.


 

  الدكتور عصام النمر

       عمل في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، ضمن القلة القليلة من العلماء الذين يعطون الإشارة النهائية لإطلاق مركبات الفضاء، حيث شارك في إطلاق مركبات "أبوللو" ومن ضمنها " أبوللو" 11، التي كانت أول مركبة فضائية تهبط على سطح القمر في العام 1969*- ولد د.عصام النمر في مدينة جنين عام 1926، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدارسها وأنهى المرحلة الثانوية في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، ثم التحق بجامعة "يوتا" في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1949، وتخرج منها في عام 1953 في علوم الهندسة *- وأكمل تعليمه العالي في جامعة نيويورك حيث، حصل على شهادة الدكتوراة في حساب الكميات *- والتحق بشركة "روكيت دين" أكبر شركة صانعة لمحركات الصواريخ في كاليفورنيا، حيث كان يقوم بفحص وإطلاق الصواريخ الكبيرة، قبل أن ينتقل إلى مركز الفضاء "ناسا" في هيوستن في ولاية تكساس، حيث تولى قيادة مجموعة الاختبار للمركبة القمرية نموذج "لونا".حصل خلال عمله على عدة أوسمة تفوق وشهادات ورسائل تقدير.

      وتحتفظ مكتبة بلدية جنين بصورة مهداة إلى أهالي مدينة جنين، وموقّعة من قبل رواد المركبة "أبوللو 11"، كان قد قدمها الدكتور عصام لبلدية جنين في أول زيارة له للوطن في عام 1972

     يشار إلى أن الدكتور عصام النمر أثناء فترة دراسته، تزوج من سيدة نمساوية أنجب منها أربعة أبناء، وله خمسة أخوة، أربعة منهم أطباء وواحد مهندس، وكذلك له أربع أخوات.


 

  الدكتور عدنان مجلي

       طبيب فلسطيني نال جائزة رجل العام في الولايات المتحدة لعام 2008

       ولد العالم الفلسطيني الدكتور عدنان مجلي في تاريخ 1\7\1963 في مدينة طوباس.  حصل على شهادة البكالوريس من جامعة اليرموك في الاردن بمدة ثلاث سنوات ونصف السنه وعين معيدا فيها ومن ثم حصل على الماجستير في سنة 1986 ومن ثم حصل على منحة في جامعة كالفورد البريطانيه وانهى دراسة الدكتوراه سنة 1988 من جامعة اكسفورد.

      تحتفي البشرية هذه الايام بالاكتشافات الطبية المذهلة التي قاد بها العمل العالم الفلسطيني الاصل من مدينة طوباس الدكتور عدنان مجلي في الولايات المتحدة الامريكية.  وبرز د. مجلي كواحد من اهم العلماء في هذا االمجال وسط كم كبير من علماء العالم المختصين في مجال الابحاث الطبية واختراع العلاجات المناسبه لكثير من الامراض المستعصيه والمزمنه.

        وتبرز اهمية الاكتشافات الطبيه الاخيره التي تفتقده هذا العالم عنها في مجال معالجة مرض الزهايمر حيث قاد العالم فريقا من اشهر العلماء لاكتشاف مسببه واختراع الدواء المناسب له.  ويعمل تحت اشراف د.مجلي الذي يراس مؤسسة ترانزتك 14 عالما وعالمة يعتبرون من اهم علماء العالم في مجال الابحاث الطبية ويعتبر هو ممن اثروا الاكتشافات العلمية العالميه في هذا المجال بشهادة محافل دولية.

      فاز الدكتور عدنان مجلي بالرجل الاول في أمريكا لعام 2008  من بين 100 مبدع وعالم في أمريكا، تم إختيار العالم الفلسطيني الدكتور عدنان مجلي الشخصية الاولى في أمريكا في مجال خدمة المجال الطبي والانسانية لعام 2007/2008 .


 

   ناجي العلي

      رسام كاريكاتير فلسطيني، تميز بالنقد اللاذع في رسومه، ويعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين والعرب ، رسم ما يقدر بأكثر من 40 ألف رسم، لا يعرف تاريخ ميلاده ولكن يرجح انه ولد عام 1937، في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة، هاجر مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة بعد الاجتياح الإسرائيلي ، ثم هجر من هناك وهو في العاشرة ، ومن ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، تم اعتقاله اكثر من مرة وكان يرسم على جدران السجن .
       حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشرة من عمره، ظهر رسم حنظلة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يداه خلف ظهره، واصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته.

      لقي هذا الرسم و صاحبه حب الجماهير العربية كلها و خاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب و القوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو دائر ظهره 'للعدو'.   اطلق شاب مجهول النار على ناجي العلي في لندن بتاريخ 22 يوليو عام 1987 فاصابه تحت عينه اليمنى ، ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.

Mohamed_at_LaPerle_9

Comments are closed.