فنُ الرّد على الأغبياء

hyaghi 05/04/2015 Comments Off on فنُ الرّد على الأغبياء
فنُ الرّد على الأغبياء

فنُ الرّد على الأغبياء

ركِبَت سيدةٌ “سمينة جداً” الباصَ، فصآح أحدُ الراكبين مُتهكِماً “لم أعلم أن هذه السيارةَ مُخصصةٌ للفيلة!” . . فـردّت عليه السيدة بـهدوءٍ “لا يا سيدي، هذه السيارةُ كـسفينَة نوح ! تركبُها الفيلة و (الحمير) أيضاً.”

 –

الكاتبُ الشهير  برناردشو،  حين قآل له كاتبٌ مغرور”أنا أفضل منك، فإنك تكتب بحثاً عن المال وأنا أكتبُ بحثاً عن الشرف.” .. فرَدّ عليه برناردشو “صدقت، كلٌ منا يبحث عَما ينقُصه”.

الأعرابي الأعمى المعروف بشار بن برد، حين قال له رجلٌ ثقيل الدم “ما أعمى اللّهُ رجلاً إلآ عوّضَه، فبماذا عوّضك أنت؟”  فرَدّ بشار “عوّضني بأن لا أرى أمثالك.”

تزوج أعمى إمرأة.  فقالت له “لو رأيتَ بياضي وحُسني لعجِبت.”  فقال “لو كنتِ كما تقولين، لمآ ترككِ المُبصرون لي.”

أراد رجلٌ إحراج المُتنبي، فقال لـه “رأيتكُ من بعيد فـظننتك إمـرأة.”  فقال المتنبي “وأنا رأيتك من بعيد فظننتك رجلاً.”

كان الجاحظُ في أحد أسواق بغداد فأبصرَ إمرأةً قبيحة فقال لها “وإذا الوُحوشُ حُشرَت.”  فرَدّت عليه “و ضَربَ لنا مثلاً ونَسِيَ خَلقَه.”

ويُروى أن رجلاً قال لإمرأته: “ما خلَق اللهُ أحبّ إليّ منك”،  فقالت الزوجة: “ولا أبغض إليّ منك.”  فرَدّ عليها بهدوء: “الحمدُ لله الذي أولاني ما أُحبُّ وإبتلاك بما تكرهين.”

هذآ مايسمى بـفن الـرّدَ دون التخلي عن الأخلاق.

فن-الرد-على-السفيه

Comments are closed.