فوائد العلاقات الحميمة الحلال

admin 07/11/2012 Comments Off on فوائد العلاقات الحميمة الحلال

إنها لحقيقة أنك لن تفكر بالفوائد الصحية لممراسة الجنس مع زوجتك.  لكن كُن على يقين أن الدراسات العلمية أثبتت مراراً أن الجنس يُقوي الجسم بدنياً ونفسياً.

 

حينما تتم ممارسة السلوكيات الحياتية المختلفة، بالشكل الطبيعي، فإن النتيجة ستكون مزيداً من الصحة والراحة. والأمثلة على هذا ليست تلك المقارنات بين الإفراط في تناول كمية الأكل وبين الاعتدال فيه فحسب، ولا بين كثرة تناول الدهون والكولسترول وبين الاعتدال فيها، ولا بين ممارسة قدر معتدل من الرياضة البدنية اليومية وبين عيش حياة الكسل والخمول، ولا بين إتباع الكثير من تلك النصائح الطبية في جوانب حياتية شتى وبين إهمالها، بل حتى بين ممارسة العملية الجنسية، بكل جوانب الصفة الطبيعية لها، وبين عدم ذلك.

 

ولنا أن نستعرض بعضاً مما تُشير إليه نتائج الدراسات في المصادر الطبية حول الفوائد الصحية للممارسة الطبيعية للعملية الجنسية:

 

 

  •   الجنس علاج للأرق حيث تترافق العملية الجنسية مع نقص التوتر وذلك بسبب إفراز الإندورفينات مما يساعد على النوم بعمق أكثر وراحة.
  •   الجنس يهدئ القلق ويخفف الإحباط كما أن النشوة الجنسية علاج للاكتئاب وذلك بسبب تأثير العملية الجنسية على مستويات الدوبامين والسيروتونين في الدماغ ويعد التوازن بين هذين الناقلين العصبيين ضرورياً من أجل الصحة النفسية.
  • الجنس يخفف من اضطرابات الحيض الناجم عن اضطراب الأستروجينات حيث أن ممارسة الجنس بشكل منتظم تساعد على انتظام الأستروجين والبروجسترون وبالتالي على انتظام الحيض ونقص الآلام المرافقة للطمث.
  •   تألق البشرة كما يقلل من الالتهابات الجلدية والنمش وذلك لسببين الأول هو انتظام هرمونات الأستروجين والذي يسمى هرمون الجمال حيث يسبب تحسن في شكل الثدي ونقص الشعرانية بشكل كبير والثاني هو إفراز العرق أثناء ممارسة الجنس (خاصة عندما لا تكون المرأة عطشى) مما يساعد على تخليص الجسم من السموم المتراكمة فيه.
  •   يمنع تساقط الشعر الناجم عن سبب هرموني يتعلق بنقص الأستروجين لأن ممارسة الجنس المنتظم تحسن إفراز الأستروجين أما تساقط الشعر الناجم عن نقص التغذية فلا يمكن معالجته عن طريق الجنس.
  •   الجماع المنتظم يسبب زيادة البروجسترون ويسبب زيادة الخصوبة عند النساء ولذلك فمن المفيد ممارسة الجنس بشكل منتظم عند النساء اللواتي يعانين من ضعف في المبيض أو تكون لديهن فترة الدورة الطمثية طويلة (أكثر من شهر)
  •   الآلام العضلية وخاصة آلام الظهر حيث أنها غالباً ما تكون من منشأ نفسي ويساعد تحسين المزاج المرافق للعملية الجنسية على تخفيف هذه الآلام، إضافة إلى آلام الشقيقة والصداع وذلك بسبب الإندورفينات التي يفرزها الجسم أثناء ممارسة الجنس. كما أن الجنس المنتظم يساعد في علاج بعض أمراض التوتر مثل القرحة وعسر الهضم.
  •   تنشيط الدورة الدموية وتقوية العضلات حيث يعتبر الجنس نوعاً من أنواع الرياضة وخاصة بالنسبة للرجال كما أن العملية الجنسية تتطلب لياقة بدنية من كل من المرأة والرجل لذلك تعد الحياة الجنسية دافعاً لممارسة التمارين الرياضية التي تحسن الحياة الجنسية.
  •   يعزز وظائف المناعة حيث يعد الجنس وسيلة مناسبة للوقاية من الرشح والكريب وذلك لأن الجنس يساعد على تنبيه عمل الخلايا المناعية وخاصة الخلايا التائية التي تلعب دوراً في وقاية الجسم من الأمراض.
  • الوقاية من هشاشة العظام  وتأخير الشيخوخة وذلك بسبب هرمون الأستروجين الذي يعد علاجاً لهشاشة العظام كما أنه يساعد على إعطاء مظهر صحي للجلد والشعر مما يؤخر مظاهر الشيخوخة.
  • تقوية الفكر الإبداعي وتصفية الذهن مما يساعد على الاسترخاء والعمل بشكل جيد كما أن نقص الجنس من جهة أخرى يسبب زيادة في العدائية والتوتر مما ينقص من القدرة على الإبداع.
  • حماية الأسنان حيث أن ممارسة الجنس قبل النوم يزيد من تنبيه إفراز اللعاب مما يساعد على جعل الفم بيئة غير مناسبة لنمو الجراثيم كما أن وجود الشريك الجنسي يعمل كحافز على زيادة الاهتمام بنظافة الفم والأسنان.

 

فلندرس بعضاً من تلك الفوائد بمزيد من التفاصيل:

 

* تخفيف التوتر

والجانب الصحي الأهم لممارسة الجنس في علاقة طبيعية مع شريك الحياة هو خفض مقدار ضغط الدم ومعدل نبض القلب وخفض مستوى التوتر النفسي. وكان ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط» قد نشر في عدد 9 مارس 2006 نتائج دراسة الدكتور ستيوارت برودي من جامعة بيزلي البريطانية حول تأثيرات ممارسة النشاط الجنسي قبل مواجهة حالات من التوتر النفسي، وخاصة على مقدار ضغط الدم ومعدل النبض. وتابع الباحثون تأثير أنواع من الممارسات الجنسية خلال أسبوع يسبق التعرض لنوع من ذلك الضغط النفسي، مثل إلقاء محاضرة أو الإجابة على أسئلة حسابية معقدة في حضور جمهور أو غير ذلك من المواقف.

 

ووجد الباحث أن الجسم، وبعد الجماع الطبيعي، يُفرز هرمون برولاكتين، أو ما يُسمى بهرمون الحليب، بأضعاف نسبته المعتادة، وبكمية تفوق ما يحصل بعد الاستمناء. وقال الباحثون إن تأثير هذا الارتفاع الصارخ لهرمون الحليب يُؤدي إلى أمرين: الأول بعث مزيد من الراحة الذهنية والنفسية، لأنه يكسر مفعول هرمون دوبامين المتسبب بالاكتئاب والتوتر. والثاني تأخير القدرة على تحقيق الانتصاب لفترة من الوقت، وكلما زاد إفراز هذا الهرمون الحليب، كلما تأخرت القدرة على تحقيق الانتصاب مرة أخرى بُعيد الفراغ من العملية الجنسية.

 

* تحسين صحة القلب

وكانت دراسات طبية أخرى قد قالت في نتائجها، إن تكرار ممارسة العملية الجنسية في ما بين من يعيشون مع بعضهم البعض، أي الزوج والزوجة، يُؤدي إلى خفض مقدار ضغط الدم، وخاصة مقدار ضغط الدم الانبساطي، وأن العناق والضم في ما بين الزوجين يُخفض مقدار ضغط الدم، وخاصة لدى النساء.

 

ولذا فإن الممارسة الطبيعية للعملية الجنسية، والمفعمة بالمحبة مع شريك الحياة، هي ما تُفيد القلب والأوعية الدموية. ولذا وجد الباحثون الإنجليز، خلال متابعة استمرت 20 سنة، أن تكرار ممارسة كبار السن للعملية الجنسية الطبيعية لا يُؤدي إلى ارتفاع إصاباتهم بالسكتة الدماغية، كما وجدوا أن ممارسة الرجل للعملية الجنسية مرتين أسبوعياً يُخفّض بمقدار النصف احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية القاتلة، بالمقارنة مع منْ يُمارسونها أقل من مرة في الشهر.

 

 

* ألفة الغير واحترام الذات

ويشير الباحثون من جامعة تكساس، وفق ما نشروه في مجلة أرشيفات السلوك الجنسي حول 237 سببا لممارسة العملية الجنسية، إلى أن رفع مستوى احترام الذات هو أحد فوائد ممارسة تلك العملية الطبيعية. وتقول الدكتورة حينا أوغدن، المتخصصة في طب الجنس بجامعة كامبريدج في ماساساتشوس إن أحد أسباب قيام الإنسان بالعملية الجنسية هو بحثه عما يرفع من شعوره باحترام الذات، وذلك يتم حينما يكون الجنس في علاقة من المحبة المترابطة.

 

 

* تحسين النوم وتخفيف الألم

وتتوالى التأثيرات الإيجابية لارتفاع نسبة هرمون أوكيتسين على سهولة الدخول في النوم، وهو ما يُبرر ذلك الاسترخاء والنوم الخفيف، الذي يعقب بلوغ هزة الجماع، بخلاف التوتر الذي يعقب عدم بلوغ تلك الهزة حال الجماع. والجانب العضوي الأهم، إضافة إلى ما تقدم من تأثيرات إيجابية نفسية لارتفاع نسبة هرمون أوكيتسين، وإضافة إلى دوره في خفض ضغط الدم ونبض القلب، هو عمله على زيادة إنتاج وإفراز الدماغ لمواد إندورفين endorphins. وهي مواد تبعث الشعور باللذة، كما تُخفف الشعور بالألم، ولذا فإن تدني الشعور بالألم، في المفاصل أو الرأس أو غيره، بعيد ممارسة العملية الجنسية وبلوغ هزة الجماع فيها، مرده تلك التأثيرات الدماغية العضوية لهرمون أوكيتسين.

 

 

* تنشيط مناعة الجسم

والأساس أن الصحة الجنسية الجيدة تعني صحة جسدية أفضل. وكانت دراسات طبية قد لاحظت أن ممارسة العملية الجنسية مرة أو مرتين خلال الأسبوع الواحد، تُؤدي إلى رفع مستوى الأجسام المضادة من نوع إيه immunoglobulin A. وهي التي تحمي، بالصفة الطبيعية، من نوبات نزلات البرد وغيرها من الالتهابات الميكروبية.

 

 

* الوقاية من سرطان البروستاتا

وكان باحثون أستراليون قد لاحظوا، وفق ما تم نشره في المجلة البريطانية لطب المسالك البولية، أن تكرار القذف من قبل منْ هم في مرحلة الشباب من العمر، يُقلل احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا عند الكبر، وتحديداً وجدوا أن القذف لخمس مرات أسبوعياً في العشرينات من العمر، يُقلل بمعدل الثلث من احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا لاحقاً.

 

ووجد الباحثون الأميركيون، وفق ما تم نشره في مجلة رابطة الطب الباطني الأميركية، أن القذف 21 مرة في الشهر، يُقلل من الإصابة بسرطان البروستاتا، وذلك بالمقارنة مع من يقذفون ما بين 4 إلى 7 مرات شهرياً.

 

 

* الجنس يقوي الصحة العامة

الجنس، مثله مثل أي نشاط يمكن أن يشجع على صلة وثيقة ومحبة لشريك حياتك، وليس فقط يثير احترام الذات، ولكن يعزز محبة العيش والحياة.   وقد أظهرت الدراسات بشكل عام أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات إجتماعية قوية هم أكثر صحة وسعادة من أقرانهم الأقل صلة بالآخرين.

 

 

* الخُلاصة:

 

للمعاشرة الزوجية فوائد صحية عديدة تتخطى حدود غرفة النوم، إنها مزيج من المشاعر والطاقة والصحة والمناعة، تعطي النساء والرجال فوائد لم يستطع الطب حتى الآن حصرها جميعاً.  وهي طالما كانت ضمن الإطار الذي أمر به الله سبحانه وتعالى، فإنها ستعطي الجسم طاقة وقدرة ومناعة كبيرة، وستلعب دوراً هاماً في الحياة النفسية للزوجين.

 

أما عندما تتم العلاقة الجنسية بصورة خاطئة وسلبية مثل الجنس مع بائعات الهوا، فإنها تجلب معها الهم والحزن والخوف والمرض لا قدر الله.   إنها دمار للشخص وللعائلة والمجتمع والعياذ بالله.    اللهم عافنا وقِنا الحرام.

 

 

 

المصدر:

    عدة مقالات من الأنترنت.

Comments are closed.