المعِده بيتُ الداء والدواء

admin 21/08/2019 Comments Off on المعِده بيتُ الداء والدواء
المعِده بيتُ الداء والدواء

عندما خلق الله سبحانه وتعالى البشر لم يخلق معهم مضادات حيوية ولا أدوية كيميائية ولا علاجات إشعاعية وإنما أودع بأجسامهم ما هو أقوى وآمن من كل ما في ترسانة الطب من أدوية، تلك هى قدرة الجسم على مقاومة المرض وتحقيق الشفاء.

تميّز العربُ والمسلمون في علاج أمراضهم بعسل النحل وحبة البركة والتلبانة  والروحانيات  (Spiritual support) علاجات نبوية تداوى بها الرسول (عليه الصلاة والسلام) وأصحابه منذ أكثر من 1400 سنة.  والآن أصبح الطب النبوى، أو كما يُطلق عليه ، الطب البديل (Alternative Medicine)، علماً يُدرّسُ فى الجامعات العالمية، فالطب الغربي الحديث يحتاج إلى مساعدة قوية للتغلب على كثير من الأمراض التي يعاني منها البشر.

يتطور العالم وتتطور معه الحياة التي نعيشها في كل المجالات، فالثورات العلمية متلاحقة، ورفاهية الإنسان متحققة، إلا أن ما يفسد الفرحة بهذه الإنجازات هو أن الأمراض تتوحش، فالسرطان يقوى وتنتشر أعداده، وكذلك الفشل الكلوي، والفيروسات الكبدية الفتاكة، بالإضافة للإيدز والسكر وضغط الدم وأمراض القلب.. الخ. ورغم تطور الطب وإمكاناته إلا أنه يقف عاجزاً أمام هذه الأمراض، مما جعل “الطب البديل” يزدهر ويقوى.

وللأسف لأن هذا الطب البديل يهدد مصالح شركات الأدوية والأطباء والصيادلة، فقد كانت هناك حملات شديدة وواسعة لتشويه العاملين فيه والداعين إليه، والتشكيك في جدواه وفاعليته.

علماً أن المختصين في الطب البديل ليسوا ضد الطب الغربي ولا يدعون إلى ترك الطب الحديث فالطب الغربي له أياد بيضاء في التشخيص وفى العلاج وفي الوقاية من الكثير من الأمراض بالتطعيمات المختلفة، وإنما ينادون بإتباع كل ما يساعد في علاج الأمراض وتحقيق الشفاء بوسائل طبيعيه وبأقل التكاليف دون أعراض جانبية، فدعوتهم هي دعوة للتكامل.

دعني أسرد قصةً حدثت قريباً.  كنتُ في حديث مع زميلة عن نجاحي بالتخلص من حصوة المرارة دون الحاجه لعملية إستئصال كما أوعز كل الأطباء. فقط إتبعتُ نظاماً غذائياً خاصاً تحت إشراف صديقي الدكتور رائد الطليمات. فوجئتُ بردة فعل زميلتي التي علّقت: “يعني لو الكل مشى مثلك، ما في شغل لإبنب وبكون راح تعب إبني وخسرنا الكثير كي يُصبح طبيباً جراحاً.”  مفهوم خاطئ، فالله هو الرزاق والبشرية بحاجة لكل التخصصات والأشخاص المخلصين.

لا بُد أن نُدرك إن الحِقبة القادمة هي حِقبةُ الوقاية بالغذاء والعلاج بالغذاء قبل أي علاج آخر. إن الخلية داخل جسم الإنسان تمتلك ذكاءاً فطرياً خارقاً حيث تفكر وتتعامل مع الخلايا الأخرى وتتكاثر وتتابع العدو الميكروبي والفيروسي والسرطاني في تناسق هائل. والجهاز الهضمي يحول الطعام إلى دم وعظم وأنسجة مختلفة ولهذا فإن الطعام هو سر الوجود فمنه تُخلق الخلية والطعام هو الذي يُغذي الخلايا المناعية فهو البناء والوقود للحرب بين الإنسان وخلاياه وأنسجته المناعية من ناحية والعدو من فيروس وبكتريا ومسببات سرطانية.

المراجع:

  1. https://www.eajaz.org/index.php/component/content/article/81-Number-XXIII/734-Alternative-medicine
  2. منشورات من الأخصائي الدكتور رائد الطليمات https://www.facebook.com/raed.tolaymat?__tn__=%2CdK-R-R&eid=ARCQplL87QBmvbo0WFR8MHU70VrXuqLDkpmrdKvuqn7sMI-qtk2U-PjQdo-iucu6cU0JD0VWhf2Keh7z&fref=mentions

المضادات الحيوية الطبيعية في الغذاء (علاج طبيعي للإلتهابات)ليس هناك علاج دوائي للإلتهابات الفيروسية مثل الهربيس والتهاب الكبد بي والتهاب الكبد سي وغيرهم.بعض الخضار هي أفضل مضادات حيوية في العالم, أفضل من أي مضادات كيماوية صنعها الإنسان. هذه الأغذية فعالة ضد جميع الميكروبات الحية وتشفي من الإلتهابات الفيروسية والجرثومية مثل الهربيس والتهاب الكبد والحمى المالطية وغيرهم. الطريقة والتفاصيل في هذا الفيديو.تم إستخدام هذه الطريقة لعلاج وشفاء: الحمى المالطية, التفؤيد المزمن, الذئبة الحمامية, السيلان والزهري, الغرغرينا, السل, والتهاب الكبد الفيروسي بي و سي, الهربيس, وغيرهم من الإلتهابات.

Posted by Raed Tolaymat on Friday, August 2, 2019

Comments are closed.