الشركاتُ العربيةُ والحقيقةُ المُرّة

hyaghi 12/02/2014 Comments Off on الشركاتُ العربيةُ والحقيقةُ المُرّة

أسعدَ اللهُ أوقاتكم أعزائي

خاطرتي اليومَ بعنوان:  الشركاتُ العربيةُ والحقيقةُ المُرّة

خرجتُ اليومَ لتناولِ الغداءَ مع زميلٍ لي تمّ تسريحُه من عمله كرئيسٍ لدائرة حيوية في أحد البنوك الكبيرة هنا.  سببُ تسريحهِ هو كُثرةُ ثرثرته بأخباره السيئة عن وضع إدارته وربما البنك بأسره.  أنا لا ألوم صديقي فقد قام بعمله بشكلٍ مهني يُرضي الله وألتمسُ العُذرَ لرئيسه لأني على قناعةٍ أننا البشرُ لا نُحب سماع ما لا يروقُ لنا ناهيك عن أخبارٍ سئة تعكسُ سوء إدارة ربما

liar

وأقتبسُ من موقع نسيج

 

 يمارس بعض الموظفين درجات متفاوتة من الكذب، فمنهم من يجامل أو يبالغ أو يغفل ذكر الحقائق أو يضلل الآخرين- ويحدث ذلك عادة بدافع تجنب العقاب أو تحسين صورة الفرد أو إحتكار المعلومات أو حماية الغير.
 
وفي حين تؤدي الكثير من الأكاذيب التي تقال في مكان العمل إلى إثارة القلق أو  الشعور بالذنب أو الندم، تعتبر بعض الأنواع الأخرى من الكذب مبررة ضمن ظروف معينة.
وحدد موقع مجلة "فوربس الشرق الأوسط" المتخصصة في الدراسات، هذه الظروف بأنها:
 
1. حين تشجع سياسات الشركة على الكذب
يضطر بعضنا لإدعاء المرض كي يتمكن من أخذ إجازة يريح فيها أعصابه المتوترة ليس إلا. ولأن الشركات عموماً لا تسمح للموظف بأخذ إجازة نفسية فهي تدفعنا قسرا إلى الكذب بشأن صحتنا الجسدية.
 
2. حين لا يتقبل المدير قول الحقيقة
يجبرنا بعض المدراء على تزييف الحقائق أو إخفائها لأنه لا يتعامل بشكل جيد مع الأخبار السيئة، وفي حال قمنا بذلك قد نواجه عواقب وخيمة لا تحمد عقباها.
 
3. حين يكون المدير متحيزا 
إذا كان المدير من الأشخاص الذين يحبون المداهنة والنفاق وينحازون أو يفضلون المرؤوسين الذين يشبعون لديهم هذه الرغبة، يجد بعض الموظفين أنفسهم مرغمين على التملق والمجاملة كي لا يتم تجاهلهم أو إتخاذ موقف سلبي تجاههم.
 
4. حين لا تتسامح الشركة مع الأخطاء
إذا كان مسئولو الشركة من النوع الذي لا يتقبل إرتكاب الموظف لأية أخطاء مهما كانت، يرى البعض في ذلك مبرراً مقنعاً لإخفاء ما يقعون فيه من هفوات وعدم التصريح بها مطلقا.
 
5. عند الرغبة في التهرب من الاجتماعات غير الضرورية
إذا شعر الموظف بأن وجوده في بعض الإجتماعات لا يعود عليه بالنفع وأنه مجرد إضاعة للوقت، يلجأ غالبا إلى المغادرة بذريعة حدوث أمر طارئ. وقد لا يحضر تلك الإجتماعات من الأساس مبرراً ذلك بالنسيان أو إنشغاله في العمل أو إمتلاء وقته بمهام أخرى.
 
6. حين يكذب القادة
قد يتمتع الموظف في بداية عمله في الشركة بالصدق والصراحة المتناهية، لكنه عندما يصطدم ببيئة عمل تكثر فيها الأكاذيب من جانب قادة الشركة فيما يتعلق بتأخرهم عن العمل أو عدم قدرتهم على إنجاز مهامهم، يسارع ذلك الموظف إلى تبني النهج ذاته في التعامل أسوة بغيره.
 
7. حين يكون الصدق عائقا أمام الحصول على وظيفة جديدة
إذا حدث وأن إستقال الموظف من عمله وأراد التقدم بطلب لوظيفة أخرى، فهو يحرص غالبا على إخفاء الدوافع الحقيقية وراء الإستقالة ويبررها بسعيه نحو إيجاد فرصة للتقدم المهني لأن صاحب العمل الجديد قد يتردد في تعيينه إذا كانت تلك الدوافع تثير الريبة.

Comments are closed.